يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
تبوك - حي الصالحية - شارع عمربن الخطاب بجوار سوبر ماركت الأحمدي
0500011378
40 عامًا من الاستثمار في خدمة كتاب الله هو الإرث القرآني الذي احتضنته الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بتبوك، وهو ليس مجرد إحصائية في سجل، بل هو المقياس الحقيقي لصرح لم يتوقف نموه لعقود، وخيرُ يستحق أن تُراهن على استدامة عطائه، وأثره الخالد
إن الحديث عن الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم
بتبوك ليس مجرد سرد لصرح عريق، بل هو دعوة تأمل لمنجزات لمنظومة عمل خيري أثبتت
جدارتها في بناء الإنسان وتمكينه بنور الوحي، والاستثمار في أثمن ما يملكه
المجتمع: العقل والروح.
أربعون عامًا من مسيرة حافلة شهدت فيها فُرص استثمارية خيرية
لمشاريع الصدقة الجارية حتى أصبحت نموذجاً مالياً وروحياً فريداً يتحول فيها كل
مبلغ مستقطع إلى حسنات ممتدة تتضاعف مع كل حرف يتلى.
فكيف تحول مبدأ "الاستقطاع" من عملية
مالية روتينية إلى قرار استراتيجي يضمن لك أجراً متصلاً لا يوقفه توقف الراتب أو
فناء العمر، وكيف يمكن لرصيدك المالي أن يساهم في إضاءة نور الحلقات وزيادة
طلابها؟
جذور القصة: 40 عاماً من الانطلاق إلى التمكين
في مسيرة المؤسسات التي تخدم الركن الأعظم من
الإيمان، تتجسد الحكمة في قدرتها على تجاوز عقود من التحديات مع الحفاظ على جوهر
الرسالة. إن هذا الإنجاز ليس مجرد سجل زمني، بل هو شهادة على الإيمان العميق
بقدسية هذه الرسالة وضرورتها لبناء جيل واعٍ ومؤثر.
كانت الانطلاقة نابعة من رؤية استراتيجية واضحة
تهدف إلى إقامة صرح قرآني متكامل يجمع بين الجودة في التحفيظ والشمولية في
الانتشار. وقد أسفر هذا الالتزام عن نتائج ملحوظة.
• التوسع الجغرافي المدروس: تجاوزت الجمعية حدود
المدينة لتمتد خدماتها بشكل فعال ومنظم إلى المحافظات والمراكز الطرفية، لضمان
الانتشار في تعليم القرآن لجميع أبناء المنطقة.
• تنوع المخرجات: لم يقتصر الدور على الحلقات العامة،
بل شمل تأهيل نخبة من المقرئين والمقرئات من خلال برامج الإجازة والسند المتصل.
هذا التركيز على الجودة النوعية هو ما يضمن استدامة سلاسل الإقراء للأجيال القادمة.
• المؤسسية في الإدارة: العمل الخيري هنا يتم بنهج
احترافي؛ فكل عملية تعليمية أو مالية تخضع لمعايير الحوكمة والشفافية الصارمة التي
تضمن للمتبرع أن استثماره يذهب لمستحقه بأعلى كفاءة.
تحدي العصر الرقمي: استثمار في مرونة التعليم
في ظل المتغيرات التقنية المتسارعة، أدركت الجمعية
أن الاستمرارية تتطلب تبني الابتكار. وقد تم التعامل مع التكنولوجيا كأداة لتعزيز
الأثر لا كبديل للجهد الإنساني:
• منصات الإقراء عن بُعد: إطلاق حلقات قرآنية تعليمية
رقمية (عن بُعد) تسمح للطلاب والموظفين والمقيمين بالمراجعة والحفظ والتدريس دون
قيود المكان والزمان. هذا الحل الرقمي زاد من مرونة التعليم ووسع قاعدة المستفيدين
بشكل كبير، مما يضاعف الأجر لكل مساهم.
• الدمج التقني في المراجعة: توظيف التطبيقات والحلول
المبتكرة لمساعدة الطلاب على تثبيت الحفظ، مما يجعل عملية المراجعة تفاعلية
ومستدامة.
• تسهيل الإجراءات الخيرية: تحويل عملية التبرع إلى
تجربة استثمارية سلسة وآمنة عبر المتجر الإلكتروني بجميع وسائل الدفع الميسرة
لضمان أن يكون الوصول إلى الخير سهلاً وميسراً لكل فئات المجتمع.
الدعوة إلى شراكة الأثر المستدام:
إن إنجازات الأربعة عقود تتطلب الآن شراكة قوية لا
تتزعزع لضمان الخمسين عاماً القادمة، التبرع للجمعية هو قرار استراتيجي لضمان أثر
ممتد من خلال برامجها النوعية، وهي دعوة إلى الوعي بالاستقطاع المالي كأفضل وأقوى
وسيلة للاستثمار الديني المستدام في الدنيا والآخرة.
في خضم مسيرة الأربعين عاماً، لم تكتفِ الجمعية
ببناء الإنسان في الحلقات التقليدية، بل أعلنت عن قفزة نوعية في استراتيجيتها
الرقمية، مؤمنة بأن الإرث القرآني يجب أن يكون في متناول اليد، متجاوزاً قيود
الجغرافيا.
إن هذه الإنجازات التقنية تضع الجمعية في مصاف
المؤسسات التي تستشرف المستقبل، ومن هذه الإنجازات:
قيادة الابتكار عبر التطبيقات الخاصة: تمثل تطبيقات
"رتّل" و "وحِي" نموذجاً فريداً على مستوى القطاع. فـ
"رتّل" يضمن إمكانية ترتيل وتعلم القرآن على مدار الساعة، مقدماً خدمة
الإتقان لمن يبحث عن جودة التعلم في أي زمان ومكان. بينما يخدم "وحِي"
كأداة متقدمة لتثبيت الحفظ والمراجعة، مما يضمن أن يكون إتقان القرآن عملية مدعومة
بالتقنية الحديثة.
هذا الاستثمار في البرمجيات يضاعف الأثر ويوسع
دائرة المستفيدين بشكل غير مسبوق.
قناة "سفراء تحفيظ تبوك": لضمان أن يكون
المتبرع جزءاً حياً من القصة، تم تحويل التواصل إلى شراكة مستدامة عبر قناة
"سفراء تحفيظ تبوك". هذه المنصة لا تنقل الأخبار، بل تنقل الأثر
والإنجازات اليومية الملموسة وفرص الاستثمار المضمونة، جاعلةً من المتبرع شاهداً
ومشاركاً فعلياً في عملية البناء القرآني المستمرة.
الوقف القرآني (الصدقة الجارية): أقصى درجات
الاستثمار الدائم.
هذا المشروع هو الذروة في الاستدامة المالية. تبرعك
في هذا الوقف يضمن إيراداً ثابتاً يُخصص للبرامج التشغيلية والتعليمية بشكل دائم
ومطلق، مما يعني أن أجرك مستمر ومضاعف بلا حدود زمنية. إنها أفضل طريقة لتفعيل
مبدأ الاستقطاع من ريع العقار أو رأس مال التجارة كجزء من مسؤوليتك الاجتماعية
والدينية، لضمان بركة نمو لا تتوقف.
كفالة طالب حلقة أو حلقة كاملة: استثمار مباشر
يُغير الحياة.
هذا استثمار مباشر في بناء جيل، رصيد حي وملموس.
كفالة طالب (شهرياً أو سنوياً) أو كفالة حلقة كاملة هي تحويل جزء من دخلك إلى نور
ومعرفة. هذا يدعم المعلم، ويوفر الأدوات، ويضمن استمرارية العملية التعليمية،
لتشارك حرفياً في كل حرف يُتلى.
تفعيل الاستقطاع الدوري (من الراتب): القرار الأذكى
للحصاد اليومي:
لضمان أثر متواصل لا يعرف النسيان أو التأجيل، فإن
خيار الاستقطاع من الراتب (شهرياً) أو التبرع المتكرر (مثل صدقة الجمعة) هو القرار
الاستثماري الأذكى الذي يتخذه المتبرع الواعي والملتزم. هذا يضمن تدفقاً مستمراً
للأجر يوازي استدامة راتبك، كما أنه يجنبك نسيان التبرع الدوري ويحافظ على استدامة
العطاء بأعلى معدلات الثقة واليسر.
واجب الشراكة في إرث لا يتوقف.
إن الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بتبوك، وهي تحتفل
بعقود من العطاء، تضع بين يديك اليوم فرصة المساهمة الفعلية في بناء استدامة
رسالتها. فكل طالب يتم تمكينه، وكل معلم يتم تأهيله، هو رصيد يسجل في ميزان حسناتك
متجاوزاً قيمة التبرع المادية. الاستثمار في هذا الإرث ليس تبرعاً عابراً، بل هو
قرار استراتيجي وبعيد المدى يضمن لك شرف المساهمة في أعظم الأعمال، وتحويل مالك
إلى أثر لا ينقطع وأجر دائم.
كن شريكاً فاعلاً في هذا الإرث القرآني العظيم..
بادر بالاستثمار والاستقطاع الآن لضمان أثر لا ينتهي، ورصيد يزيد ما ينقص.
ندعوكم الآن للاطلاع على خيارات الاستقطاع الشهري
وكفالة طالب أو مشروع للوقف القرآني مدى العمر في صفحة المتجر الإلكتروني، أو التواصل معنا
مباشرة على والواتساب.